العودة   شبكة اقمار سات
ركن صحة الإنسان وعلاج الأمراض صحة,علاج,طب,مرض,علاج الأمراض,وقاية,بحوث طبية,كتب طبية,وصفات طبية,إكتشافات طبية,أعشاب طبية,الوقاية خير من العلاج



العنف عند الأطفال - أسبابه وعلاجه

العنف عند الأطفال - أسبابه وعلاجه • معرفةُ الوالدَينِ الأسبابَ وراءَ عنف أحد أبنائِهم هو جزءٌ من الحل. •تصرُّفات الطفل العدوانية تُعتبر ردودَ أفعال لضغوط الآباء. •يجب أن

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل أعجبك الموضوع ؟ رجاءً ضع تقببمك بصراحة :
ممتاز 0 0%
جيد جداً 0 0%
جيد 0 0%
وسط 0 0%
المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
قديم 06-06-2011, 09:27 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
قمر جديد
 
الصورة الرمزية وليد البوشي
إحصائية العضو






  وليد البوشي سيصبح متميزا في وقت قريب

وليد البوشي غير متصل

 


العنف عند الأطفال - أسبابه وعلاجه


العنف عند الأطفال - أسبابه وعلاجه 74.gif



العنف عند الأطفال - أسبابه وعلاجه 64.gif


العنف عند الأطفال -
أسبابه وعلاجه


معرفةُ الوالدَينِ الأسبابَ وراءَ عنف أحد أبنائِهم هو جزءٌ من الحل.
تصرُّفات الطفل العدوانية تُعتبر ردودَ أفعال لضغوط الآباء.
يجب أن يَحلَّ أسلوبُ الحوار أو المفاوضات محلَّ العِقاب للحدِّ من سلوك الطفل العنيف.
المواقف المحبِطة وضغوط الآباء، وجوُّ البيت المشحون بالتوتُّر وراءَ عنف الأبناء.

تشكو كثيرٌ من الأمهات من تصرُّفاتِ أطفالهنَّ العنيفة والعدوانية، وخاصَّة الذكورَ، الذين تتراوح أعمارُهم ما بين الرابعة إلى الثامنة.
وتتسم هذه السلوكياتُ بالهجوم المضاد، والذي ينطوي على الرغبة في التفوق على الآخرين، أو السُّخريةِ بإلقاء الشتائم أو الصياح والصراخ، والرَّكْل والضَّرْب، وقذف الأشياء والتخريب.
فهل هذه السلوكيات العدوانية تُولَد مع الطِّفل؟ أم هي سلوكيات مكتسبة من بيئته؟ وهل هناك مِن سبيل للعلاج؟
سلوك مكتسب:
تُحلِّل د. أمثال الحويلة - أستاذ الفلسفة بجامعة الكويت - السلوكَ العدوانيَّ للطِّفل بأنَّه: شأنُه شأنُ أي سلوك آخر، سلوك متعلَّم اكتسبه الفردُ من البيئة التي يعيش فيها بلا شكٍّ، واستعملها كنَوْع من الحماية الذاتية، وتطورت لتصبحَ وسيلةً لحلِّ المواقف الصعبة التي يواجهها الطفل؛ لذلك فهو يفتقر لوسائل الاتِّصال الاجتماعيَّة السليمة التي تُؤمِّن له احتياجاتِه، وتُحقِّق له التوافقَ الاجتماعيَّ دون اللجوء إلى إيذاء الآخرين.


كيف يبدو الطفل العنيف؟
ويُلاحظ بأنَّ الطفل العنيف يتَّسِم بكثرةِ الحركة، والرَّغْبة في استفزاز الآخرين والمشا**ةِ والعناد، والغضب والعصبية، ولا يُحبُّ التعاونَ أو المشاركة مع الآخرين، ويبدو أنانيًّا ومحبًّا للتملُّك والسيطرة.


أسباب متداخلة:
هناك أسبابٌ كثيرة ومتعدِّدة ومتداخلة، تؤدِّي بالطِّفل لأنْ يتصرَّفَ بعنف، ومن هذه الأسباب ما يلي
:
1- الرغبة في التخلُّص من ضغوط الكبار:
يُعاني الطفلُ من الضغوط التي تنتج عن الكِبار، والتي تمنعه وتقف عائقًا نحو تحقيق رغباته، وهذه التصرُّفاتُ العدوانية التي تبدو من الطِّفل تعتبر ردودَ أفعال لهذه الضغوط، فعلى سبيل المثال: عندما تطلب الأمُّ بعضَ الأعمال من الطفل، وتلحُّ عليه في تنفيذها، وتَزيد هذه الأعمال عن طاقة الطفل، كأن تطلبَ منه أن يقوم بأداء واجباته، وأيضًا يُحضِّر الدرس الجديد، ثم يقرأ، ثم يشاهد برنامجًا اختارتْه هي، ثم تطلب منه أن يساعدَ أختَه في أداء الواجبات... وهكذا.

2- التدليل الزائد:
إذا زادَ تدليلُ الطفل مِن قِبل والديه، وتحتَ إحاطته بالحمايةِ الزائدة إلى جانبِ تحقيق جميع رغباته أوَّلاً بأوَّل، وإذا صادف أنْ رُفِض له طلب، فإنَّه غالبًا ما يقابل ذلك بتصرُّفات هائجة، تتمثَّل في الصُّراخ والصِّياح، والتدحرج على الأرض.


3- التقليد:
من المعروف أنَّ غالبية الأطفال يتعلَّمون السلوكيات الإيجابيَّة والسلبية من النماذج والصُّور التي يشاهدونها كلَّ يوم، وإذا كان أحدُ أفراد الأسرة عصبيًّا فإنَّ ذلك ينع** على تصرُّفاتِ الطفل، وخاصَّة إذا كان أحدَ الوالدَين، كالأم أو الأب، إلى جانب ما يُشاهده الطفل يوميًّا من نماذجَ في الصور المتحركة، والمسلسلات التليفزيونية، التي تتَّصف بأعمال العُنف والعدوانيَّة، وغالبًا ما يُحاكي الأطفال هؤلاء الشخصيات السلبيَّة في تصرُّفاتهم العدوانيَّة
.

4- الغَيْرة:
يشعر بعضُ الأطفال بالغَيْرة من نجاح أحدِ الأطفال، فيبدو عليه تصرُّفاتٌ عدوانيَّة نحوَه تظهر على شكل مشاجرة، أو تشهير، أو إلقاء الشتائم
...

5- رغبة الطفل في جذب الانتباه:
نجد أنَّ بعض الأطفال يحاولون جَذْبَ انتباه والديه له، وذلك باستخدام القوَّة والعنف تُجاهَ الآخرين، وخاصَّة نحوَ الإخوة والأخوات.


6- تراكم مواقف الإحباط:
عندما يمرُّ الطفل بمواقفَ محبِطة، مثل تَكْرار السَّنَة الدراسية، أو مَنْع الطفل من أداء نشاطات محببة، فإنَّ ذلك يؤدِّي به إلى إظهار سلوكيات عدوانية، مثل ضَرْب الإخوةِ الأصغر منه، أو الأطفال زملاء المدرسة، أو الجيران.


7- العقاب الجسدي:
عندما يُعاقَب الطِّفلُ بقوَّة، ويُستخدم الضربُ واللكم والصراخ، والتوبيخ المحرج، فإنَّ المظاهر العنيفة تؤدِّي بالطفل إلى الشُّعور بالظُّلم، وتكون ردودُ أفعاله عدوانيةً تُجاهَ أفراد أصغر منه، أو أضعف منه، وتُصبِح هذه التصرُّفاتُ العدوانية عادةً قد رسخت، ومِن الصَّعْب التخلُّص منها.


ما الحلُّ إذًا للحدِّ من هذا السلوك؟
أولاً: يجب أن تكونَ الأمُّ مثالاً جيِّدًا للطفل من حيثُ توفيرُ الهدوء والصفاء في المحيط العائلي، بالحد مِن المشاجرات العائليَّة، ومِن ثَمَّ اعتماد الحَزْمِ لضبطِ السُّلوك، وعدم التساهل، وفي الوقت نفسه عدم استخدامِ القوَّة، أو العقاب البدني؛ لوقفِ السلوك العدواني، بل يجب أن يَحلَّ أسلوبُ الحوار أو المفاوضات بدلاً مِن العقاب.


وفيما يلي بعضُ الأساليب التي تُساعِد على الحد من التصرُّفات العدوانيَّة:
1- الحد من النماذج العدوانية:
يستطيعُ الأطفال أن يتَّخذوا من الكِبار قُدوةً لهم في تعلُّم السُّلوك الهادئ وضبْط الغضب، وذلك عندما يرى الطفلُ والدتَه تتحدَّث إليه بصوت منخفض، وتلتزم الهدوءَ في تعاملها معه، ولا تعتمد أسلوبَ الزجر والصراخ والتوبيخ؛ للحدِّ من العدوانية، فإنَّه حتمًا سيتعلم هذه الأساليبَ في مواقف الغضب.

2- السيطرة على الغضب والمواقِف المحبطة:
مساعدةُ الطِّفل في تعلُّم السيطرة على مواقفِ الغضب من حيثُ التعوُّدُ على كيفية ضبطِ النفس، والسيطرة على غضبه، وألاَّ يثورَ لأتْفَهِ الأمور.


3- تعزيز السلوك اللاعدواني:
مساعدةُ الطفل في اتِّخاذ أسلوب الحوارِ والنِّقاش في حلِّ المشكلات والصِّراعات، بدلاً من الصُّراخ والعُنف.


4- عدم استخدام العقاب المؤلم مع الطفل العدواني:
يجب على الأمِّ أن تستخدمَ أسلوبًا بعيدًا عن الضَّرْب والقسوة، وإذا أرادتْ عقابَ الطفل ما عليها إلاَّ أن تستخدم أسلوبَ الحِرمانِ المؤقَّتِ عن ممارسة نشاط محبَّب للطفل، مثل مشاهدة أحدِ برامج التليفزيون، أو إحدى الألعاب المفضَّلة.


5- تجاهل السلوك السلبي:
على الأمِّ أن تتجاهلَ التصرُّفات العدوانية، وعدم الاكتراث بها، وخاصَّة إذا كان هذا التصرُّف متعمَّدًا من الطِّفل لمحاولة جَذْب الانتباه.


6- توفير الوقت الكافي للطفل لممارسة اللعب:
توجيه الطفل لممارسة ألوان مختلفة من اللَّعِب والأنشطة الرياضيَّة، وخاصَّة في الهواء الطَّلْق، وفي الحدائق العامَّة وعلى الشواطئ، وممارسة اللَّعِب على الرِّمال والماء.


7- تعاون الأسرة في مراقبة سلوك الطفل:
يجبُ على الوالدَين معرفةُ المواقف والظروف التي يظهر فيها السلوكُ العدواني، وذلك حتى تستطيعَ الأمُّ أن تعرِفَ أسباب هذا السلوك، وتتمكَّن من معالجتِه، وتُساعد في تدريب الطِّفل على اكتساب التصرُّف الحسن، وتوجيه الطِّفل إلى ممارسة السلوكيات الإيجابيَّة.


القيم والعنف


ما أنواع العنف؟


1- العُنف الحرَكي: اللكْم والضرب مثلاً. 2- العنف الاقتصادي: الإفقار مثلاً.


3- العنف الاجتماعي: الهشاشة الاجتماعية. 4- العنف النفسي: الإقصاء مثلاً. 5- العنف الرمزي:


6- العنف البيئي: الثلوُّث البيئي مثلاً . 7- العنف الإداري: التسلُّط في التسيير مثلاً.


8- العنف الإشاري: مِن خلال إشارات شائنة قبيحة مثلاً. 9- العنف اللفظي: مِن خلال ألفاظ جارحة مثلاً.


إنَّ العنف سلوكٌ مكتسَب لا فِطري: فيتعلم الإنسان العنفَ مِن خلال قنوات التنشئة الاجتماعيَّة، كما لا ننسى أنَّ العنف يتغذَّى من أنانية الإنسان وحبه المفرِط لذاته، ونظرته الأحادية؛ بحيث يظنُّ أنَّ ممارسته للعنف لن تطوله بسوءٍ، وأنه بمنأًى عنها، وهذا خطل وجهل.


تذهَب بعض الدراسات إلى القول بأنَّ السلوك الإجرامي ذو أصولٍ وراثية؛ وهذا غلط، وسبب الغلط اختلاط الإرْث الثقافي بالإرث الجيني، فيُزعَم أنَّ الوَارثَ بالثقافة وارثٌ بالفطرة الجينيةِ.


كما تذهب دراساتٌ أخرى في سياق آخر إلى أنَّ الإعلام يُسهِم بحظِّه الوافر في الترويج للسلوكيات العنيفة مِن خلال الأفلام والمسلسلات، وفي قولهم جانب مِن الصحة كبير.


تأثيرات العنف المشاهَدِ في وسائل الإعلام:


ثَمَّة نظريات تبيِّن علاقة العنف المشاهد بسلوكيات المشاهدين - جوابًا عن السؤال التالي: (هل يوثر العنفُ المرئي على المشاهدين؟)


هنالك نظريات في الموضوع:


نظرية التطهير أو التنفيس:


ادَّعى أرسطو قديمًا، بأنَّ الدراما وسيلةٌ هامة للتنفيس عن الهموم وتفجير المخاوف والضغوطات والأحزان، إنَّ التعرض للعنف (مِن خلال مشاهدته) في وسائل الإعلام يُقلِّل منه؛ لأننا نُطهِّر أنفسنا من العُنف بواسطة مشاهدته في الوسائل السمعية البصرية كالتلفاز؛ لأنَّ تلك المشاهدة تمكننا مِن التخلص مِن ضغوطاتنا النفسيَّة وأفكارنا السلبيَّة، وبالتالي يقل عنفُنا.


نظرية التعلم والتقليد:


إنَّ أفضل طريقةٍ لتعليم الأطفال وتلقينهم التصرُّفات الصحيحة، هي أن تُعرَض أمامهم التصرفات المطلوبة الصحيحة - باعتبارها - نموذجًا يُقلَّد ويُحتذى به، إنَّ التعرض للعنف بكثرة قد يؤدِّي في كثير من الأحيان إلى تقليدِ العنف وتعلمه، فالأطفال الذين يتعرَّضون لمشاهدَ عنيفة - والتي يظهر بها العنفُ سلوكًا صحيحًا ومرغوبًا فيه - يتعلَّمون التصرف العنيف، خصوصًا عندما يتعلَّقون بالبطل السينمائي، ويُعجَبون به وبعنفه، فيحاولون تقليدَه وتقليد تصرفاته، بينما الأطفال الذين يتعرَّضون لمضامينَ يكون فيها العنف سلوكًا غير مقبول (مرفوض) يتعلَّمون رفضَ السلوك العنيف، فالأمر كله متوقِّف على التعزيز: الإيجابي والسلبي.


نظرية التحفيز:


فحْوَى هذه النظرية: أنَّ التعرُّض لمضامينَ عنيفة في التلفاز يُحفِّز ويوقظ مشاعرَ قد تقود إلى استخدامِ العُنف، فكثرة التعرُّض للعُنف في وسائل الإعلام يدفَع المشاهدين إلى ممارسته، إنَّ مشاهدة البرامِج العنيفة يَزيد مِن الضغوطات النفسيَّة والشحنات السلبيَّة، فيقود إلى العُنف - تفجيرًا للطاقة المكبوتة.


نظرية التعزيز:


إنَّ العنف في وسائل الإعلام يعزِّز من التصرُّفِ العنيف عندَ بعض المشاهدين العنيفين؛ لأنَّ هؤلاء يميلون بطبيعتهم إلى العُنف، بينما المشاهدون غير العنيفين - بطبعهم - لا يتأثَّرون بالمشاهد العنيفة، فحسب هذه النظرية، العُنف لا ينفجِر بعدَ مشاهدة التلفاز، ولكنَّه نتيجة للبيئة التي ترَعْرَع فيها المشاهد، فإذا كانتْ بيئة عنيفةً تعزز لديه السلوك العنيف(الهيجان)، أما إذا لم يكن عنيفًا بطبيعته فلا يُحدِث فيه العُنف المشاهد أثرًا عنيفًا.


أقول وبالله التوفيق:


ويتوقَّف التأثُّرُ بالمشاهد العنيفة على القابلية للتأثر، فالمشاهد العنيفة لا تؤدِّي بالضرورة إلى تكوُّن السلوكيات العنيفة، إنَّما يتحقَّق ذلك التأثر عندَ غياب الرِّقابة - بما فيها - الأُسريَّة وتوجيهاتها النيِّرة الكفيلة ب**ْر إرسال الموجات . العنيفة المنبعِثة من الشاشات والصفحات الإعلامية.


شاهدت المسلسلات العنيفة، ولست عنيفًا.


شاهد المسلسلات العنيفة، فهو الآن عنيف


الإسلام وحماية الأطفال من الانحراف إلى العدوان

موقف الإسلام من العدوان بشكل عام:
الإسلام دين السلام والمحبة والإخاء، وهو يرفض العدوان بجميع صوره، والقرآن الكريم كتاب الله المنزل على رسوله يحذر من العدوان، حيث يقول المولى عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلاَئِدَ وَلاَ آَمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة: 2]، ويقول سبحانه: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190].
ورغم أن الإسلام قد أباح الرد على العدوان بمثله، حيث يقول جل وعلا: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [البقرة: 194] - فإن الآيات التي تحض على العفو ورَدَتْ في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، حيث يقول المولى عز وجل: {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: 237]، ويقول تعالى: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التغابن: 14]، ويقول سبحانه: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} [آل عمران: 134].
ويزخر الحديث الشريف بالأحاديث التي تُحرِّم العدوان على النفس أو المال أو العِرْض، فقد جاء في خطبة الوداع للرسول - صلى الله عليه وسلم - قوله: ((أيها الناس، إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرامٌ عليكم)).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الشارب وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن))؛ رواه البخاري.

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا قط بيده، ولا امرأة ولا خادمًا؛ إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نِيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه؛ إلاَّ أن ينتهك شيء من مَحارِم الله، فينتقم لله عز وجل"؛ رواه مسلم.
وقد نبَّه الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى نبذ الحسد والبغضاء، والتدابر والتناجُش، والخذلان والتحقير، والتنافس غير الشريف في عمليات البيع والشراء، مما يمكن أن نطلق عليه بلغة علم النفس الحديث "المشاعر العدوانية أو العدائية"، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يَبِعْ بعضكم على بيع بعض، وكونوا عبادَ الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقِرُه، التَّقوَى ههنا (ويشير إلى صدره ثلاث مرات)، بحسْبِ امرئ من الشر أن يحقِرَ أخاه المسلم، كلُّ المسلم على المسلم حرام: دمُه، ومالُه، وعِرْضُه))؛ رواه مسلم.
ويجمع حديث أبي هريرة نماذج من العدوان، تتمثل من الشتم والقذف، وأكل مال الغير، وسفك دماء الآخرين، حيث يدمغها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنها الإفلاس أمام الله تعالى يوم القيامة، وضياع كل ما قدم المرء من صلاة وصيام وزكاة؛ بل ويُكال عليه من خطايا مَن وقع عليهم عدوانه، حتى يطرح في النار، حيث يروي أبو هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أتدرون ما المفلس؟))، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: ((إن المفلس مِن أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه؛ أخذ من خطاياهم فطُرِحَت عليه، ثم طرِح في النار))؛ رواه مسلم.
ولما كانت تلك الآيات الكريمة وهذه الأحاديث الشريفة تحدد في وضوح إطار القيم الإسلامية التي تحكم المجتمع المسلم - فإنها ولا شك ترسم النهج التربوي السليم، الذي يحرص الآباء والمعلمون والمربون في المجتمع المسلم على تربية الناشئة عليه، حفاظًا على كيان ذلك المجتمع، وحرصًا على بقائه واستمراره؛ لأن البقاء الحقيقي للإسلام ليس بقاء الأفراد، وإنما هو بقاء القيم والمبادئ والأحكام التي يقرها الدين.
فالعدوان من الكبار أمر منهي عنه، ويقود المعتدي إلى النار، لذلك فإن المسلم البالغ الراشد لا يعتدي؛ لأنه يستمع إلى تعاليم دينه ويعمل بها، وهو من باب أولى أن ينقلها كذلك إلى أبنائه وأحفاده وإخوته، ومن يلي أمرهم، فيربيهم عليها، وهو في ذات الوقت يدعو إلى قيم العفو والتسامح والحب ويدعمها.
والصغير الناشئ في المجتمع المسلم يحفظ القرآن، ويعلَّم الأحاديث، ويلقَّن من الأبوين باستمرار الدعوة إلى التسامح وحب الآخرين، والتغاضي عن هفواتهم، وتقديم العون والمساعدة إليهم؛ بل والعمل على تعليمهم الحب، وإرشادهم إلى الخير، وهو يردد منذ صغره آيات تدعو إلى سمو الخلق، وتمني الخير للآخرين: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} [الفلق: 1 - 5].
ويردد كذلك أحاديث شريفة؛ مثل: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه))؛ رواه البخاري ومسلم.
ومثل: ((مَثَل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))؛ رواه مسلم.
وللإسلام منهاج واضح في تعليم الناشئ مراعاة حقوق الوالدين واحترامها، ينشأ عليه الناشئ فيعرف أن عليه واجبات يفرضها الدين نحو الآخرين، باحترام حقوقهم، وعدم التجرؤ على العدوان على تلك الحقوق، وهو يبدأ بتفصيل حقوق الأبوين، ثم حقوق الأرحام، وحقوق الجيران، وحق الرفقة الصالحة في الجليس الصالح والصديق الصادق، روى أبو داود والترمذي عن الرسول - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: ((لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي)).
وروى ابن عساكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: ((إياك وقرينَ السوء؛ فإنك به تُعرَف)).
وروى الترمذي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا يأخذ أحدكم متاع أخيه لاعبًا ولا جادًّا)).
وهكذا ينهى الحديث عن العدوان، ولو من باب المزاح.
وواجب الأسرة المسلمة أن تنشئ صغيرها على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد روى مسلم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: ((من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)).
الإسلام وحماية الأطفال من الانحراف إلى العدوان:
إذا كان العلم الحديث قد توصل إلى أن العديد من أنماط السلوك العدواني الذي يصدر عن الأطفال - يرجع في منشئة إلى افتقاد الناشئ للرعاية الأسرية الحانية، والعلاقات الوالديَّة المستقرة، ووقوع الشجار المستمر بين الأبوين، وفقدان الاحترام المتبادل بينهما؛ مما يسمح للصغار بامتصاص وتقليد الكثير من المشاعر العدوانية التي تطغى على العلاقة بين الأبوين، وتنتقل بطريقة عفوية إلى الصغار، فيقلدونها بالشجار المستمر، والمنازعة والمشا**ة والعدوان بصوره المختلفة فيما بينهم، فإن الإسلام قد كرس قدرًا كبيرًا من عنايته إلى أهمية العلاقات الطيبة بين الزوجين؛ ليجد كل منهما في الآخر سكنه النفسي، وسعادته الزوجية؛ ليتوفر من وراء ذلك الجو الصالح لتربية الأبناء، قال تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21]، لذلك أوصى الله عز وجل في كتابه الحكيم الأزواجَ بحسن العشرة حين قال: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19].
وإذا كان العدوان من وجهة نظر علم النفس يرجع في حالات كثيرة منه إلى (الإحباط)، الذي يعانية الناشئ نتيجة لحرمانه من تحقيق حاجاته الجسمية والنفسية - فإن الإسلام ينبه الآباء إلى أن الأبناء ثروة ليس مثلها ثروة، يقول تعالى في كتابه العزيز: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الكهف: 46].
ويذكِّر في أكثر من موضع بقيمة الأبناء، حيث يقول تعالى: {وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا} [الإسراء: 6].
ويوصي الإسلام الآباء بالرحمة والمحبة للأبناء، وبالعدل بينهم، فقد روى البخاري عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أتُقبِّلون صبيانكم فما نُقبِّلهم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أَوَأملِك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة؟!)).
وقد يُؤثِر الأب أو الأم ولدَه على نفسه رغم شدة حاجته إلى ما يؤثر به، فقد روى البخاري عن أنس بن مالك قوله: "جاءت امرأة إلى عائشة - رضي الله عنها - فأعطتها عائشة ثلاث تمرات، فأعطت كل صبي لها تمرة، وأمسكت لنفسها تمرة، فأكل الصبيان التمرتين ونظرا إلى أمهما، فعمدت الأم إلى التمرة فشقتها، فأعطت كل صبي نصف تمرة، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته عائشة"، فقال: ((وما يعجبكِ من ذلك؟ لقد رحمها الله برحمة صبييها)).
وعن العدل بين الأبناء - حتى لا يستثار الحقد أو الضغينة أو العدوان بينهم، نتيجة للتفرقة في المعاملة - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اعدلوا بين أبنائكم)) (وكررها ثلاثًا).
وعن موقف الإسلام بعامة ممن يرتكب الخطأ عن جهل وعدم دراية – وهذا هو حال الأطفال في غالب الأمر فيما يرتكبون من أخطاء – نجد الرسول الكريم يعطي المثل الطيب في الرفق، والأناة في التوجيه دون غضب أو انفعال في أكثر من موقف، ومن ذلك ما رواه البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: "بال أعرابي في المسجد، فقام الناس إليه ليقعوا فيه"، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((دعوه، وأريقوا على بوله سَجلاً من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين))، وروى مسلم عن جرير بن عبدالله قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من يُحرَم الرفق يحرم الخير كله)).
والإسلام يعتبر النبذ، والتنابز باللسان، وتحقير الغير، والشماتة بالآخرين - سلوكًا عدوانيًّا ينبغي الابتعاد عنه، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: 11].
والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تظهر الشماتة بأخيك، فيرحمه الله ويبتليك))؛ رواه الترمذي.
ونهى الإسلام عن الحسد باعتباره عدوانًا مضمرًا، ومظهرًا من مظاهر العدوانية، روى أبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)).
وإذا كان انفعال الغضب هو الطاقة المحركة لكل سلوك عدواني، فإن الإسلام يحث على كظم الغيظ، وتحويل الغضب إلى مسار آخر، وقال تعالى يمتدح الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134].
وقال جل شأنه: {وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34].
وقال تعالى: {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى: 37].


وأخرج البخاري أن رجلاً قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: "أوصني"، قال: ((لا تغضب))، فردَّدَ مرارًا، قال: ((لا تغضب)).
ويمتدح الحديث الشريف من يملك نفسه عند الغضب، فقد روى البخاري ومسلم عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما تعدون الصرعة فيكم؟))، قالوا: "الذي لا تصرعه الرجال"، قال: ((ليس بذلك؛ ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب)).
والمنهج النبوي في تسكين الغضب يقوم على:
* تغيير الهيئة التي يكون عليها الإنسان:
روى الإمام أحمد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب؛ وإلا فليضطجع)).
* اللجوء إلى الوضوء:
أخرج أبو داود عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: ((الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خُلِق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ)).
* السكوت:
روى الإمام أحمد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((إذا غضب أحدكم فليسكت)).
* العوذ بالله من الشيطان الرجيم:
جاء في الصحيحين أنه استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحدهما يسبه صاحبه مغضبًا قد احمر وجهه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)).
وحتى لا تتجه الطاقة الجسدية النشطة للناشئ إلى التخريب والعدوان؛ فإن الإسلام يوجه الآباء والمربين إلى حث استثمار الطاقة البدنية للناشئة في الرياضة البدنية وألعاب القوى، وردَ في الحديث الشريف الذي رواه مسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف))، وعن عقبة بن عامر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ارموا واركبوا، وأن ترموا خير من أن تركبوا)).
وروى أحمد وأبو داود عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سابقني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبقته، فلبثنا حتى إذا أرهقني اللحم، سابقني فسبقني، فقال: ((هذه بتلك)).
وكتب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى الولاة يقول: "علموا أولادكم الرماية والسباحة، ومروهم فليثبوا على ظهور الخيل وثبًا".
وروى أبو داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صارع "رُكَانةَ"، فصرعه النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من مرَّة.
وأذِن النبي - صلى الله عليه وسلم - للحبشة أن يلعبوا بحرابهم في مسجده الشريف، وأذِن لزوجته عائشة - رضي الله عنها - أن تنظر إليهم.
كذلك أحل الإسلام الصيد، قال تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا} [المائدة: 96]، ويكون الصيد بالآلات؛ كالسهم والرمح، كما يكون بالحيوان المعلم من الجوارح؛ كالكلب والصقر، وكلها رياضات تعتبر تنفيسًا عن الطاقة الجسمية، وعن المشاعر العدائية المكبوتة بطريقة مقبولة اجتماعيًّا ودينيًّا، بما يتيح الفرص للتمتع بالصحة النفسية السليمة بين الناشئة.


:rolleyes3::wink0st::rolleyes3::mwalat21:

hgukt uk] hgH'thg - Hsfhfi ,ugh[i hgukt uk] hgH'thg







رد مع اقتباس
قديم 06-08-2011, 07:20 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
قمر سوبر ستار
 
الصورة الرمزية لؤلؤة الرافدين
إحصائية العضو







  لؤلؤة الرافدين مبدع بلا حدود لؤلؤة الرافدين مبدع بلا حدود لؤلؤة الرافدين مبدع بلا حدود لؤلؤة الرافدين مبدع بلا حدود لؤلؤة الرافدين مبدع بلا حدود لؤلؤة الرافدين مبدع بلا حدود لؤلؤة الرافدين مبدع بلا حدود لؤلؤة الرافدين مبدع بلا حدود لؤلؤة الرافدين مبدع بلا حدود لؤلؤة الرافدين مبدع بلا حدود لؤلؤة الرافدين مبدع بلا حدود

لؤلؤة الرافدين غير متصل

 


افتراضي رد: العنف عند الأطفال - أسبابه وعلاجه


يسلموو على الموضوع

لك ودي







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


مواضيع ذات صِلة للموضوع : العنف عند الأطفال - أسبابه وعلاجه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جفاف اليدين أسبابه وطرق الوقاية القبطاني ركن صحة الإنسان وعلاج الأمراض 4 01-24-2011 07:12 PM
العنف المنزلي يعرض الأطفال لمخاطر نفسية وعاطفية القبطاني ركن صحة الإنسان وعلاج الأمراض 2 08-17-2010 10:22 PM
الشيب المبكر .. أسبابه ظهوره always_iraqi ركن صحة الإنسان وعلاج الأمراض 12 07-25-2010 01:42 PM
تصلب الشرايين أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه القبطاني ركن صحة الإنسان وعلاج الأمراض 9 06-24-2010 09:40 PM
مناهضة العنف ضد المرأة لؤلؤة الرافدين الحوارات والنقاشات الهادفة 2 11-30-2009 08:47 AM

الساعة الآن 07:01 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Copyright © 2008 - 2013 MOONSAT

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127